د. سالم باشميل
د. سالم باشميل
27
المستشارة التربوية والتخرج من الشريعة
السؤال
السلام عليكم أنا خريجة شريعة إسلامية وأخذت دبلوم دراسات إسلامية وهدفي هو خدمة المجتمع وإفادتهم من خلال ما درست واهتممت كثيراً بمجال الأسرة وبالأخص مشاكل المراهقة والفتيات .... لهذا السبب نصحني بعض أقاربي أني قد أصلح لأن أكون مستشارة تربوية لما لدي من اهتمام بهذا المجال... ورأيت أنه ليست لدي خبرة كبيرة!!! ففكرت في دخول كلية علم النفس أو أخذ دبلوم تربية، ولم أنتهي لشيء معين حتى اﻵن فقد أصبحت في حيرة من أمري. أتمنى أن تنصحوني في كيفية الوصول إلى هدفي، وأي مجال قد يفيدني أكثر، علم النفس أم دبلوم تربية؟؟؟ وما توجيهاتكم لي حتى أكون مفيدة في مجتمعي؟ جزاكم الله خيرا، وأعتذر عن الإطالة
الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

أختي.. أبارك لك التخرج وأبارك لك أكثر الهمة العالية في نفع الاخرين و التربية لهم ، وأنصح لك في سبيل تطوير قدراتك في مجال الارشاد بالتالي :

  1. تحديد الفئة المراد ارشادهم بدقةعالية، هل الفتيات ؟ الأمهات ؟ في أي سن ؟ في أي مجال ؟
  2. ثم بداية التكوين المعرفي لهذا التحديد من خلال قراءة الكتب التي تتحدث في خصائص النمو لهم والتفاعل السلوكي معهم 
  3. بعد البناء المعرفي قد يكون مهم التطوير التطبيقي المهاري لك من خلال الالتحاق ببرنامج تدريبي في التوجيه الشخصي أو مهارات توجيه الاخرين 

اذن المراحل تحديد ثم بناء معرفي ثم تطوير مهاري 

ولا أظن أن الالتحاق بقسم علم النفس سيحقق ذلك مجتمعاً اضافة إلى أنه سيشغلك بمواضيع و مواد بعيدة تماماً عن هدفك ( توجيه الاخرين )

أسأل الله لك التوفيق