المستشارون
عبير صالح بن ماضي
16
دخلت التخصص يفوق قدراتي.. وأخفقت فيه.. ماذا تنصحوني؟!
السؤال
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مشكلتي للاسف في بدايه انني دائما اتخذ قررات خاطئه بحياتي واصر على خطا دام انني مااقتنعت فيه ...ومن قراراتي الخاطئه حيت انني كابرت على نفسي ودخلت التخصص تفوق قدراتي حيث يتطلب التخصص الفهم العميق وامكانياتي ضعيفه من ناحيه الفهم مع انني ابذل الجهد كبير ومذاكره اول باول ومع هذا لااستطيع ان اجاري الطالبات حتى انني في الاختبارات لااستطيع ان افكر بتاتا حيث انني في سنة الاخيرة ولم استطيع ان اتخرج واصبحت ارسب في المواد نفسها مما سببتني ازعاج وخوف وقلق نفسي وعدم ثقه في نفسي أفيديني وأرشديني
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلا وسهلا بك .. الحياة عبارة عن دروس وتجارب وكل تجربة غير ناجحة هي بمثابة خبرة عملية لنا تجعلنا أكثر قوة وأكثر مرونة بالمستقبل عندما ننظر لها من زاوية الدروس المستفادة وليس من زاوية " الفشل ، التخلي ، الإنكسار " من حديثك السابق لديك شخصية مستقلة بذاتها وبأفكارها وهذا أمر حسن وجميل فركزي على الإيجابي لديك حتى يكبر ويزداد ، بالنسبة لاختيار التخصص فإننا نختار بناء على ثلاث زوايا رئيسية : الرغبة + القدرة + الفرص المتاحة لهذا التخصص ، واضح أن الرغبة موجودة ونحتاج إلى أن نرفع القدرة من خلال التالي : 1. امسحي اعتقاد بأن قدراتي ضعيفة جميع البشر بداخلهم قدرات خارقة ومميزة تحتاج إلى تفعيل وضعي فكرة " أنا بداخلي قدرات فريدة تحتاج إلى الرعاية والاهتمام والتركيز حتى تظهر " فأنا المخلوق الذي ميزه الله عن سائر المخلوقات بميزة العقل والتفكير والعديد من المميزات الداخلية " 2.تغيير الطريقة والأسلوب الذي مارستيه في الدراسة فهذه الطريقة لا تناسبك بالتأكيد " إذا اردت أن يحدث الله لك أمورا لم تحدث لك من قبل فقم بأعمال لم تأخذ بها من قبل " 3. تغيير الصحبة والرفقاء ابحثي عن المتميزات والأقوياء في مجال تخصصك وصاحبيهم وتعلمي منهم واقضي وقتا معهم أو سؤال من عاداتهم في الدراسة والاستذكار واصنعي لنفسك عادات مختلفة 4. اعطي نفسك وقتا لتحدي ذاتك وممارسة ما سبق واراقبي تقدمك مثلا فصل دراسي " ركزي على الإيجابي والتحسينات ولو كانت تحسينات بسيطة " فمع الثبات على العمل سوف تحدثي قفزة نحو الهدف ، يعمل الهدف بالطريقة التالية بالبداية التحسن بسيط ثم مع الثبات يبدأ العقل يبرمج نفسه ان هذا الأمر عادة لديك ويكون هنالك تسارع في الخطوات مثل الطفل بداية تعلمه للمشي يبدأ بالتدريج إلى أن يصبح المشي عادة لا تحتاج إلى مجهود كبير وكذلك هي الحياة تحتاج منك إلى خطوات بسيطة متتالية حتى تحدث لك التغيير المنشود " بالمثابرة " تتحقق الأمنيات 6. أولاً واخيراً عليك بحسن التوكل على الله " الدعاء + العمل " ما خاب من دعاه ولا ندم من سأله ورجاه دعواتي لك بالتوفيق مع خالص التحية : عبير صالح بن ماضي