المستشارون
عبير صالح بن ماضي
20
حريصة على الأنشطة ودورات تنمية الذات.. ولدي قصور في دراستي.. هل ما أفعله هو الصح؟
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسعد الله اوقاتك بكل خير شاكره لك مبادرتك الطيبه المباركه في إعطائك بعض من الوقت لدى استفسارات سؤال/ انا الآن من السنه الثانيه في مرحلتي الجامعية تخصص إدارة اعمال أضع أغلب وقتي في أخذ الدورات والخوض في الأعمال التطوعية والوظائف التطوعية لزيادة المهارات واكتساب شهادات الخبره والأجر أيضا وأحب ما اقوم به للغايه مع العلم إني أهمل دراستي جدا بحسب أن الآن الوظائف ما ينظرون لمعدل الجامعه فقط يريدون شهادات الدورات والخبرات (ف بحسب خبرتك القيمه هل ما أنا عليه صحيح ام خطأ)
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلا وسهلا بك .. وأنا سعيدة بالمشاركة وتقديم الدعم اللازم لك .. ليس هنالك صح أو خطا بل هنالك أولويات واهتمامات مختلفة لكل شخص فكل إنسان هو حالة فريدة وخاصة ، تخصصك مثل تخصصي واتقاطع معك في الاهتمامات فأنا مثلك كنت أدرس واشارك في اعمال مجتمعية والتحق بدورات تطويرية وهذا الأمر ساعدني كثيرا في الوصول وتحديد مسار عطائي ، اعطيك الخلطة السرية للنجاح هي " التوازن " ما بين توازن داخلي " نفسك عليها حق " وخارجي " العطاء والإنتاجية "التوازن مطلب مهم فتقدمي وتشاركي بالمجتمع ، و تطوري مهاراتك وقدراتك وأيضا التحصيل الدراسي والاهتمام بالعلاقات والعائلة والصحة ، ما تقدميه حاليا جميل جدا فاحتفلي مع ذاتك بانجازاتك ، وابدئي عهد جديد بالإحسان إلى ذاتك الداخلية والعمل بتوازن ما بين عطاء خارجي وداخلي ، اذا كنت تشعري بأنك مقصرة بدراستك فالأن وفورا حولي ذلك الاهمال إلى هدف و البدأ بترتيب الأولويات وتخصيص وقت للدراسة فالتوازن بالحياة بين ما تستحوذ وما تترك فقد يكون الحل بالتخلي أو التوقف المؤقتا بعض الأنشطة التي تمارسيها من أجل المساحة المطلوبة للدراسة وانت من تحدد ذلك بالإخير ، بالنسبة لطبيعة الاعمال ينظرون إلى الشخص من جميع الجوانب: الشخصية ، المؤهلات العملية الخبرات العملية ، المهارات ، شرط الامتياز العلمي حسب طبيعة العمل والجهة المقدم لها فليس هنالك قالب محدد ، دعواتي القلبية لك بالتوفيق والتيسير دمتي بأمنيات محققة بأذن الله . عبير صالح بن ماضي