المستشارون
عبير صالح بن ماضي
16
لم أجد نفسي حتى الىن !! وحاليا ادرس ماجستير
السؤال
انا طالبة ماجستير تخصص صعوبات تعلم وبكالوريوس تخصص تغذية لم القى نفسي الى الان كنت اتمنى ان ادخل تخصص طب بشري ولم يشاء الله ومن بعدها وان اشعر اني ضائعه تائهة اتخبط من تخصص لاخر ومن وظيفة لاخرى ولم اجد نفسي حتى الان اتمنى ان تساعدوني
الإجابة
أهلا وسهلا بك .. نجد أنفسنا من خلال مسارات كثيرة منها التعليم و التجارب الشخصية وممارسة الأنشطة والهوايات المختلفة ، المرحلة التي تمرين بها هي نتيجة تركيزك في الغير متاح ..هنالك مقولة عامية جميلة " اعمل بالمتاح عشان ترتاح " خلق الله الكون باتساع .. وجعلنا مخيرين ومسيرين التخيير من خلال أن الله تعالى اعطانا عقلا وسمعا واداركا وإرادة فنختار المناسب وما يلائمنا وجعلنا ميسرين بأن لا يخرج شيء من أعمالنا كلها عن قدرة الله وميشيئته ، فأمورنا بين التسيير والتخيير ، وابدئي بتوسيع خياراتك فالانسان عندما يختار مسار واحد بالحياة يكون ظلم نفسه وحرم روحه من خيارات عديدة تجعله اسعد وأن وضع خياران فذلك مفاضلة وليس اختيار .. الاختيار الحقيقي للانسان ما بين 3 وما يزيد هنا يكون اتساع الخيارات .. وهنا تنبض الروح وتسعد بإتساع الخيارات و أن اغُلقت هذه الخيارات فسوف تجدين السبيل لخيارات اخرى عديدة ، انت حصرتي تركيزك باتجاه تخصص الطب الذي لم يقدره الله لك .. وكل أقدارنا هي خيرا لنا ، فالحمد لله على جميل النعم التي من حولنا وفالحمد لله على المرحلة التي وصلتي بها الآن اتممتي دراسة الجامعة وتكملي المسيرة بدراسات عليا وتأكدي أن المسار العلمي سوف تستفيدي منه لا محالة في مجال عطائك بإذن الله .. التعليم هو ليس المجال الوحيد الذي يحدد به اتجاه الانسان وعطائه بل هنالك أدوات اخرى تساعد وتدعم فكري بالمتاح لك فكري بالفرص الحالية .. إن كان حلمك الطب ولم ييسره الله فاصنعي لنفسك مجال يتناسب مع الغاية النهائية للطب .. فالطب يحمل بداخله خدمة الإنسان ومساعدته للعيش بصحة أفضل .. اجعلي تركيزك بالبحث عن أنشطة تقدميها للغير فيها مساعدة ونفعية لمن حولك مارسي اعمال جديدة ، هوايات مختلفة للبحث عن شعلة التي تنير لك مجال العطاء فالتجارب العملية هي من أفضل الوسائل لمعرفة الذات , اقدم لك هذا الملف http://mutqen.org/sites/default/files/files/Specialization_0.pdf ارجو منك نسخ الرابط ثم تحميل الملف المرفق به و تطبيق الخطوات العملية لمساعدتك على توسيع خيارات وإيجاد غايتك .. تحياتي لك : عبير صالح بن ماضي